برزت خلافات حادّة بين آسايش حزب العمال الكوردستاني بكك، وعائلة شهيرة معروفة من قرية تابعة لقضاء “بشدَر” وصلت لمرحلة حمل السلاح لبعضهم البعض.
كشفت مصادر موقع “داركا مازي” في حدود قضاء بشدَر التابع لمحافظة السليمانية بإقليم كوردستان، قيام المسؤول الأمني لآسايش حزب العمال الكوردستاني بكك، في القرى التابعة لبلدة (ژاراوە) بحدود قضاء بشدر التابع لمحافظة السليمانية بإقليم كوردستان، والمدعو (هفال مظلوم) يوم 2023/2/27، بإطلاق النار من سلاح قناص على أحد أصحاب ومربّي المواشي والحيوانات من أهالي المنطقة، وهو مواطن كوردي من أهالي قرية (مارەدوو) التابعة لناحية (ژاراوە) في حدود قضاء بشدر، ما أسفر عن بروز خلافات حادة بين عناصر البكك من جانب، وعائلة المعتدى عليه وأهالي المنطقة من جانب آخر.
وأكّدت مصادرنا عم وقوع أية خسائر بشرية خلال إطلاق النار، إلّا أن حادث اعتداء إطلاق النار أسفر عن بروز مشاكل جدية وصلت لمرحلة حمل السلاح بين الطرفين، بين عائلة المعتدى عليه والمستهدف من إطلاق النار وآسايش البكك في المنطقة.
ووفق المعلومات الخاصة لموقع “داركا مازي” أن مسؤول آسايش البكك في تلك المنطقة قد دأب على أخذ الإتاوات والضرائب والجمارك من أصحاب المواشي ومربّي الحيوانات والمزارعين وأهالي المنطقة، وكان قد طلب من صاحب المواشي في تلك القرية، وهو مواطن من إقليم كوردستان، طلب منه دفع مبلغ مالي كضريبة للمواشي، إلا أن المواطن الكوردي من إقليم كوردستان رفض إعطاء أية ضرائب أو إتاوات لعناصر البكك، وبعد يأس مسؤول آسايش البكك من الحصول على المال، ومن أجل دبّ الرعب والخوف في قلوب القرويين في تلك المنطقة أطلق النار على صاحب المواشي، فيما طالبت عائلته بمعاقبة مسؤول آسايش البكك، وسط صمت البكك ورفضها محاسبة ومحاكمة مسؤولها مطلق النار، بل وعلى العكس قامت بحمايته بكل السبل.
والجدير بالذكر، هذه ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيه مواطنوا إقليم كوردستان عموماً، وبالأخصّ أهالي منطقة بشدر لاعتداءات مسلّحي البكك، ففي يوم 2021/6/24 أراد مسلّحو حزب العمال التركي كالعادة، أخذ الضرائب والجمارك بالقوة من أحد تجار وأصحاب المواشي من أهالي قرية (شێنێ) التابعة لقضاء بشدر بمحافظة السليمانية، وعقب رفض المواطن الكوردي من إقليم كوردستان دفع أية مبالغ مالية كضريبة للبكك قام مسلّحوا هذه التنظيمات بإطلاق وابل من الرصاص على المواطن (فقي حمد إسماعيل) وإصابته بجروح بليغة.